أخبار وطنية "مساريون لتصحيح المسار" ينددون بالاعتداء الأمريكي الاسرائيلي الغاشم على إيران، ويطالبون بالاحتكام الى المؤسسات الدولية
على إثر العدوان الآثم الذي شنته القوات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية صبيحة يوم السبت 28 فيفري 2026 على الأراضي الايرانية والذي أدخلت بمقتضاه كامل منطقة الشرق الأوسط في فترة اضطرابات سيكون لها -إذا ما تواصلت- تداعيات خطيرة لا فقط على أمن دول المنطقة بل على السلم العالمي بأكمله،
في هذا الإطار فإنّ "مساريون لتصحيح المسار":
أولا: يعبرون عن تنديدهم الصارم بهذا التدخل العسكري السافر في الوقت الذي كانت تجري فيه مفاوضات بين إيران والادارة الأمريكية بزعامة ترومب بشأن تراتيب اكتساب إيران المشروع للطاقة النووية لأغراض سلمية.
ثانيا: يضمون صوتهم لأصوات القوى الوطنية والتقدمية الايرانية المعارضة للاستبداد والتي اعتبرت الهجوم العسكري الغاشم تدخلا صريحا في الشؤون الداخلية لدولتهم يمس من سيادة بلادهم معتبرين التغيير الديمقراطي المنشود مهمة وطنية موكولة أساسا للشعب الايراني ولقواه السياسة التي تعمل منذ عقود على تحقيق هذه الأهداف في المجتمع الايراني.
ثالثا: بقدر دعمهم لإيران في التصدي للعدوان الخارجي وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها والتصدي للاعتداء الغاشم الذي تتعرض له فانهم يرفضون تعريض الدول العربية المجاورة لها للخطر و المساس بمنشاتها المدنية ويعبرون عن تضامنهم مع شعوب كل الدول المتضررة. كما ينبهون الى خطر توسع رقعة الحرب جراء تهديد بعض الأطراف بالتدخل بتعلة الدفاع عن حلفائها بالمنطقة.
رابعا: يطالبون بوقف هذا العدوان الذي يتم في خرق مفضوح لكل المعايير والأطر الدولية ويضمون صوتهم لكل القوى والدول التي دعت الى البحث عن حلول سلمية للمشاكل القائمة والاحتكام إلى القانون الدولي واللجوء الى المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الذي عليه أن يلعب دوره كاملا في فرض السلام إطفاء فتيل هذه الحرب التي تهدد السلم في المنطقة وفي العالم.